عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
378
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
النوبة الاولى - قوله تعالى : قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ - گوئيد ايمان داريم باللّه وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا و به آنچه فرو فرستاده آمد بما وَ ما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ و به آنچه فرو فرستاده آمد به ابراهيم ، وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطِ و به پيغامبران فرزندان يعقوب ، وَ ما أُوتِيَ مُوسى وَ عِيسى و آنچه دادند موسى و عيسى را از نامه و پيغام ، وَ ما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ و به آنچه دادند همه پيغامبران را از خداوند ايشان ، لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ جدا نكنيم يكى را از پيغامبران از ديگران وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ و ما وى را گردن نهادگانيم . فَإِنْ آمَنُوا - اگر جهودان بگروند بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ چنان گرويدن كه شما گرويديد فَقَدِ اهْتَدَوْا وا راه راست آمدند وَ إِنْ تَوَلَّوْا و اگر بر گردند فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ ايشان در جدايى ستيزند : فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ آرى كفايت كند ترا اللَّه شغل ايشان وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ و اوست شنوا و دانا . صِبْغَةَ اللَّهِ - راه نمونى اللَّه دانيد و سپاس وى بينيد و راه وى گزينيد وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً و كيست نيكو رجندهتر « 1 » از اللَّه وَ نَحْنُ لَهُ عابِدُونَ و ما وى را پرستگارانيم . قُلْ - رسول من گوى أَ تُحَاجُّونَنا فِي اللَّهِ بامامى حجت جوييد و خصومت سازيد در خدا ؟ وَ هُوَ رَبُّنا وَ رَبُّكُمْ و او خداى ماست و خداى شما ، وَ لَنا أَعْمالُنا وَ لَكُمْ أَعْمالُكُمْ كردار ما ما را و كردار شما شما را ، وَ نَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ - و انگه ما نه چون شماايم كه ما پاك راهان ايم و پاك دلان . أَمْ تَقُولُونَ يا مىگوئيد إِنَّ إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطَ
--> ( 1 ) نيكو رزندهتر - فى نسخة ج